مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أَقِمِ الصلاة لِدُلُوكِ الشمس﴾ لزوالها. على هذه الآية جامعة للصلوات الخمس، أو لغروبها وعلى هذا يخرج الظهر والعصر ﴿إلى غَسقِ الليل﴾ هو الظلمة وهو وقت صلاة العشاء ﴿وقرءان الفجر﴾ صلاة الفجر سميت قرآناً وهو القراءة لكونها ركناً كما سميت ركوعاً وسجوداً، وهو حجة على الأَصم حيث زعم أن القراءة ليست بركن، أو سميت قرآناً لطول قراءتها وهو عطف على ﴿الصلاة﴾ ﴿إن قرءان الفجر كان مشهوداً﴾ يشهده ملائكة الليل والنهار ينزل هؤلاء ويصعد هؤلاء فهو في آخر ديوان الليل وأول ديوان النهار، أو يشهده الكثير من المصلين في العادة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى