كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿دُلُوكِ ٱلشَّمْسِ﴾: ميلها، وهو من عند زوالها إلى أن تغيب، يقال: دلكت الشمس إذا مالت ﴿غَسَقِ ٱلَّيلِ﴾ ظلامه: ﴿وَقُرْآنَ ٱلْفَجْرِ﴾ أي ما يقرأ به في صلاة الفجر انظر ١٨٥ من البقرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى