لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
الصلاةُ قَرْعُ باب الرزق. والصلاةُ الوقوفُ في محل المناجاة.
والصلاةُ اعتكافُ القلبِ في مشاهد التقدير.
ويقال هي الوقوف على بساط النجوى. وفَرَّقَ أوقات الصلاة ليكون للعبد عَوْدٌ إلى البساط في اليوم والليلة مراتٍ.
﴿إِنَّ قُرْءَانَ الفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً﴾ : تشهده ملائكة الليل والنهار- على لسان العلم. وأَمَّا على لسان القوم فإن قرآن الصبح- الذي هو وقت إتيانه - يُبْعِدُ منَ النومِ وكَسَلِ النفس فله هذه المزية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى