تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿أقم الصلاة﴾ يعني : الصلوات الخمس ﴿لدلوك الشمس﴾ أي : لزوالها في كبد السماء، يعني : صلاة الظهر والعصر ﴿إلى غسق الليل﴾ يعني : اجتماعه وظلمته، صلاة المغرب عند بدو الليل، وصلاة العشاء عند اجتماع الليل، وظلمته إذا غاب الشفق ﴿وقرآن الفجر﴾ وهي صلاة الصبح ﴿إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾ تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار.
قال محمد : قوله ﴿وقرآن الفجر﴾ المعنى : وأقم قرآن الفجر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى