جهود ابن عبد البر في التفسير — ابن عبد البر

عن الكتاب
٢٩٦- حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا أبو أمية الطرسوسي، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، عن ليث، عن مجاهد :﴿عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾، قال : يوسع له على العرش فيجلسه معه، وهذا قول مخالف للجماعة من الصحابة ومن بعدهم، فالذي عليه العلماء في تأويل هذه الآية أن المقام المحمود، الشفاعة(١). ( ت : ٧/١٥٧-١٥٨. وانظر س : ٨/١٣٦ )
١ وهو ما اختاره ابن جرير، انظر جامع البيان: ١٥/١٤٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى