صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ومن الليل فتهجد به﴾ أي وتيقظ من نومك في بعض الليل فتهجد بالقرآن، أي بالصلاة.
﴿نافلة لك﴾ فريضة زائدة على الصلوات الخمس خاصة بك دون أمتك، بناء على أن فرض التهجد لم ينسخ في حقه صلى الله عليه وسلم. أو فضيلة وزيادة درجات، بناء على أنه مندوب في حقه، وأن الوجوب منسوخ في حقه كما نسخ في حق أمته والتهجد : الصلاة بعد القيام من النوم ليلا. وقيل : الاستيقاظ من النوم ليلا للصلاة، من الهجود، وهو النوم ليلا. ثم استعملت صيغة ﴿تهجد﴾ في إزالته، كتأثم وتحرج في إزالة الحرج والإثم. ﴿مقاما محمودا﴾ هو مقام الشفاعة العظمى في فصل القضاء. أو مقام الشفاعة لأمته صلى الله عليه وسلم يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى