غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري
عن الكتاب
لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ لتختلق غيره.
وَإِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا أي لو فعلت ذاك لودّوك.
٧٥- ضِعْفَ الْحَياةِ أي ضعف عذاب الحياة.
وَضِعْفَ الْمَماتِ أي ضعف عذاب الممات.
٧٦- وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ أي بعدك.
٧٨- لِدُلُوكِ الشَّمْسِ: غروبها. ويقال: زوالها. والأول أحب إليّ، لأن العرب تقول: دلك النجم، إذا غاب. قال ذو الرّمّة:
وتقول في الشمس: دلكت «١» براح يريدون غربت. والناظر قد وضع كفه على حاجبه ينظر إليها. قال الشاعر:
فشبهها بالمريض في الدّنف، لأنها قد همّت بالغروب. كما قارب الدّنف الموت. وإنما ينظر إليها من تحت الكف، ليعلم كم بقي لها إلى أن تغيب ويتوقي الشعاع بكفه.
وغَسَقِ اللَّيْلِ: ظلامه.
وقُرْآنَ الْفَجْرِ أي قراءة الفجر.
٧٩- فَتَهَجَّدْ بِهِ أي اسهر به. يقال: تهجدت: إذا سهرت.
وهجدت: إذا نمت.
وَإِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا أي لو فعلت ذاك لودّوك.
٧٥- ضِعْفَ الْحَياةِ أي ضعف عذاب الحياة.
وَضِعْفَ الْمَماتِ أي ضعف عذاب الممات.
٧٦- وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ أي بعدك.
٧٨- لِدُلُوكِ الشَّمْسِ: غروبها. ويقال: زوالها. والأول أحب إليّ، لأن العرب تقول: دلك النجم، إذا غاب. قال ذو الرّمّة:
| مصابيح ليست باللواتي تقودها | نجوم ولا بالآفلات الدّوالك |
| والشمس قد كادت دنفا | أدفعها بالراح كي تزحلفا |
وغَسَقِ اللَّيْلِ: ظلامه.
وقُرْآنَ الْفَجْرِ أي قراءة الفجر.
٧٩- فَتَهَجَّدْ بِهِ أي اسهر به. يقال: تهجدت: إذا سهرت.
وهجدت: إذا نمت.
(١) دلك الشيء من باب نصر، ودلكت الشمس زالت وبابه دخل ومنه
قوله صلّى الله عليه وسلّم: «أقم الصلاة لدلوك الشمس»
وقيل دلوكها غروبها.
قوله صلّى الله عليه وسلّم: «أقم الصلاة لدلوك الشمس»
وقيل دلوكها غروبها.