نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿أو تسقط السماء﴾ أي نفسها ﴿كما زعمت﴾ فيما تتوعدنا به ﴿علينا كسفاً﴾ أي قطعاً جمع كسفه وهي القطعة، ويجوز أن يكون المراد بذلك الحاصب الآتي من جهة العلو وغيره مما توعدوا به في نحو قوله﴿أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم﴾[الأنعام: ٦٥] وتسمية ذلك سماء كتسمية المطر بل والنبات سماء :
إذا نزل السماء بأرض قومرعيناه وإن كانوا غضابا
﴿أو تأتي﴾ معك ﴿بالله﴾ أي الملك الأعظم ﴿والملائكة قبيلاً﴾ أي إتياناً عياناً ومقابلة ينظر إليه لا يخفى على أحد منا شيء منه، وكان أصله الاجتماع الذي يلزم منه المواجهة بالإقبال من قبائل الرأس الجامعة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى