مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أَوْ تُسْقِطَ السَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾ بفتح السين : مدني وعاصم. أي قطعاً يقال : أعطني كسفة من هذا الثوب. وبسكون السين : غيرهما جمع كسفة كسدرة وسدر يعنون قوله ﴿إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفاً من السماء﴾ ﴿[سبأ: ٩] أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً } كفيلاً بما تقول شاهداً بصحته، والمعنى أو تأتي بالله قبيلاً وبالملائكة قبلاً كقوله :«كنت منه ووالدي برياً » أو مقابلاً كالعشير بمعنى المعاشر ونحوه :﴿لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا﴾ [الفرقان: ٢١] أو جماعة حالاً من الملائكة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى