مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿عَلَيْنَا كِسَفاً﴾ من القطعَ فيجوز أن يكون واحداً أي قطعة، ويجوز أن يكون جميع كسفة فيخرج مخرج سدرة والجميع سدر، ويجوز أن تفتح ثاني حروفه فيخرج مخرج كسرة والجميع كسر، يقال : جاءنا بثريد كف، أي قطع خبز لم تُثرَد.
﴿وَالمَلائكَةِ قَبِيلاً﴾ مجازه : مقابلة، أي معاينة وقال :
أي قابلتُها ؛ فإذا وصفوا بتقدير فعيل من قولهم : قابلت ونحوها جعلوا لفظ صفة الاثنين والجميع من المذكر والمؤنث على لفظ واحد، نحو قولك : هي قبيلي وهما قبيلي وهم قبيلي وكذلك هن قَبِيلي.
﴿وَالمَلائكَةِ قَبِيلاً﴾ مجازه : مقابلة، أي معاينة وقال :
| نصالحكم حتى تبوؤا بمثلها | كَصَرْخة حُبْلَى بشَّرتْها قبيلُها |