أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿أو تُسقط السماء كما زعمت علينا كسفا﴾ يعنون قوله تعالى :﴿أو تسقط عليهم كسفا من السماء﴾ وهو كقطع لفظا ومعنى، وقد سكنه ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب في جميع القرآن إلا في " الروم " وابن عامر إلا في هذه السورة، وأبو بكر ونافع في غيرهما وحفص فيما عدا " الطور " وهو إما مخفف من المفتوح كسدرة وسدر أو فعل بمعنى مفعول كالطحن. ﴿أو تأتي بالله والملائكة قبيلاً﴾ كفيلا بما تدعيه أي شاهدا على صحته ضامنا لدركه، أو مقابلا كالعشير بمعنى المعاشر وهو حال من الله وحال الملائكة محذوفة لدلالتها عليها كما حذف الخبر في قوله :
فإني وقَيَّار بها لغريبُ. . . . . . . . . . . . . .

تفسير هذه الآية من كتب أخرى