بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿أَوْ تُسْقِطَ السماء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا﴾، أي قطعاً. قرأ ابن عامر وعاصم ونافع ﴿كِسَفًا﴾ بنصب السين، وقرأ الباقون بالجزم ؛ ومعناهما واحد، أي تسقط علينا طبقاً. واشتقاقه من كسفت الشيء، إذا غطيته. ومن قرأ بالنصب، جعلها جمع كسفة وهي القطعة ﴿أَوْ تَأْتِىَ بالله والملئكة قَبِيلاً﴾، أي ضميناً كفيلاً، والقبيل الكفيل ؛ ويقال : من المقابلة أي معاينة شهيداً، يشهدون لك بأنك نبي الله تعالى.