الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿كَمَا زَعَمْتَ﴾ يعنون قول الله تعالى ﴿إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الأرض أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مّنَ السماء﴾ [سبأ: ٩] وقرىء ( كسفاً )، بسكون السين جمع كسفة، كسدرة وسدر وبفتحة ﴿قَبِيلاً﴾ كفيلاً بما تقول شاهداً بصحته. والمعنى : أو تأتي بالله قبيلاً، وبالملائكة قبيلاً، كقوله :
فَإنِّي وَقَيَّارٌ بِهَا لَغَرِيبُ ***
أو مقابلاً، كالعشير بمعنى المعاشر، ونحوه ﴿لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْنَا الملئكة أَوْ نرى رَبَّنَا﴾ [الفرقان: ٢١] أو جماعة حالاً من الملائكة.
| . . . . . . كُنْتُ مِنْهُ وَوَالِدِي | بَرِيًّا. . . . . . . . . . . . |
أو مقابلاً، كالعشير بمعنى المعاشر، ونحوه ﴿لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْنَا الملئكة أَوْ نرى رَبَّنَا﴾ [الفرقان: ٢١] أو جماعة حالاً من الملائكة.