إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿أَوْ تُسْقِطَ السماء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا﴾ جمع كِسْفة كقطعة وقِطَع لفظاً ومعنى، وقرئ بالسكون كسِدْرة وسِدْر وهي حالٌ من السماء والكاف في كما في محل النصبِ على أنه صفةُ مصدرٍ محذوف أي إسقاطاً مماثلاً لما زعمتَ يعنُون بذلك قولَه تعالى :﴿أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مّنَ السماء﴾.
﴿أَوْ تَأْتِي بالله والملائكة قَبِيلاً﴾ أي مقابلاً كالعشير والمعاشِر أو كفيلاً يشهد بصِحة ما تدعيه، وهو حالٌ من الجلالة وحالُ الملائكةِ محذوفةٌ لدِلالتها عليها أي والملائكةِ قُبَلاء كما حذف الخبرُ في قوله :[ الطويل ]
أو جماعةً فيكون حالاً من الملائكة.
﴿أَوْ تَأْتِي بالله والملائكة قَبِيلاً﴾ أي مقابلاً كالعشير والمعاشِر أو كفيلاً يشهد بصِحة ما تدعيه، وهو حالٌ من الجلالة وحالُ الملائكةِ محذوفةٌ لدِلالتها عليها أي والملائكةِ قُبَلاء كما حذف الخبرُ في قوله :[ الطويل ]
| [ فمن يك أمسى بالمدينة رحله ] | فإني وقيّارٌ بها لغريب(١) |
١ البيت لضابئ بن الحارث البرجمي في الأصمعيات ص ١٨٤؛ والإنصاف ص ٩٤؛ وتخليص الشواهد ص ٣٨٥؛ وخزانة الأدب ٩/٣٢٦؛ والدرر ٦/١٨٢؛ وشرح أبيات سيبويه ١/٣٦٩؛ وشرح التصريح ١/٢٢٨؛ وشرح شواهد المغني ص ٨٦٧؛ وشرح المفصل ٨/٨٦؛ والشعر والشعراء ص ٣٥٨؛ والكتاب ١/٧٥؛ ولسان العرب (قير)؛ ومعاهد التنصيص ١/١٨٦؛ والمقاصد النحوية ٢/٣١٨؛ ونوادر أبي زيد ص ٢٠..