تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿ومن يَهدِ الله﴾ يحكم بهدايته ﴿فهو المهتدِ﴾، بإخلاصه وطاعته. ﴿ومن يُضلل﴾ بحكم بضلاله فلا ولي له يهديه، أو يقضي بعقوبته فلا ناصر يمنعه من عقابه ﴿عُمياً وبُكماً وصُمّا﴾ حقيقة زيادة في عقابهم ثم أبصروا لقوله :﴿ورأى المجرمون النار﴾ [الكهف: ٥٣] وتكلموا فدعوا هنالك بالثبور، و﴿سمعوا لها تغيظا وزفيرا﴾ [الفرقان: ١٢]، أو لا يزول حواسهم فهم عمي عما يسرهم، بكم عما ينفعهم، صم عما يمتعهم. " عح " ﴿خَبَتْ﴾ سكن لهبها ﴿زدناهم سعيرا﴾ التهاباً ولا يخف عذابهم إذا خبت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى