لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
مَنْ أراده بالسعادةِ في آزاله استخلصه في آباده بأفضاله، ومَنْ عَلِمَه في الأزل بالشقاء وَسمَه وفي أيده بِسِمةِ الأعداء. فلا لِحُكْمِه تحويل، ولا لِقَوْلِهِ تبديل.
تفسير الآية ٩٧ من سورة الإسراء من كتاب لطائف الإشارات