الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً﴾ إلى قوله ﴿أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِ﴾ دونهم ﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ﴾.
شيبان عن قتادة عن أنس :" إن رجلاً قال : يا رسول الله كيف يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة ؟
فقال نبي الله ﷺ إن الذي أمشاه على رجاله قادر أن يمشيه على وجهه [ في النار ] ".
وروى حماد بن سلمة عن علي بن يزيد عن أوس بن خالد عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ " يحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف : صنفاً مشاة وصنفاً ركبان وصنفاً يمشون على وجوههم ".
قيل : يا رسول الله وكيف يمشون على وجوههم ؟ قال :«إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر على أن يمشيهم على وجوههم إنهم يتقون بوجوههم كل حدب وشوك ".
﴿عُمْياً وَبُكْماً وَصُمّاً﴾ إن قيل : وكيف وصف الله عزّ وجلّ هؤلاء يأتيهم يوم القيامة عمي وصم وبكم، وقال تعالى
﴿وَرَءَا الْمُجْرِمُونَ النَّارَ﴾ [الكهف: ٥٣] فقال :
﴿سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً﴾ [الفرقان: ١٢] وقال
﴿دَعَوْاْ هُنَالِكَ ثُبُوراً﴾ [الفرقان: ١٣] والجواب عنه ماقال ابن عبّاس : عميّاً لايرون شيئاً يسرهم، بكماً لاينطقون بحجة، صماً لايسمعون شيئاً يسرهم.
وقال الحسن : هذا حين [ جاءتهم ] الملائكة وحين يساقون إلى الموقف عُمي العيون وزرقها سود الوجوه إلى أن يدخلوا النار.
مقاتل : هذا حين يقال لهم : إخسؤا فيها ولا تكلمون، فيصيرون بأجمعهم عمياً بكماً صماً لايرون ولا يسمعون ولا ينطقون بعد ذلك.
وقيل : عمياً لايبصرون الهدى، وبكماً لاينطقون بخير، وصماً لايسمعون الحق.
﴿مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ﴾ قال ابن عبّاس :[ سكنت ] مجاهد :[ طفيت ] قتادة : لانت وضعفت.
﴿زِدْنَاهُمْ سَعِيراً﴾ وقوداً ﴿ذَلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا وَقَالُواْ أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً﴾
شيبان عن قتادة عن أنس :" إن رجلاً قال : يا رسول الله كيف يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة ؟
فقال نبي الله ﷺ إن الذي أمشاه على رجاله قادر أن يمشيه على وجهه [ في النار ] ".
وروى حماد بن سلمة عن علي بن يزيد عن أوس بن خالد عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ " يحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف : صنفاً مشاة وصنفاً ركبان وصنفاً يمشون على وجوههم ".
قيل : يا رسول الله وكيف يمشون على وجوههم ؟ قال :«إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر على أن يمشيهم على وجوههم إنهم يتقون بوجوههم كل حدب وشوك ".
﴿عُمْياً وَبُكْماً وَصُمّاً﴾ إن قيل : وكيف وصف الله عزّ وجلّ هؤلاء يأتيهم يوم القيامة عمي وصم وبكم، وقال تعالى
﴿وَرَءَا الْمُجْرِمُونَ النَّارَ﴾ [الكهف: ٥٣] فقال :
﴿سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً﴾ [الفرقان: ١٢] وقال
﴿دَعَوْاْ هُنَالِكَ ثُبُوراً﴾ [الفرقان: ١٣] والجواب عنه ماقال ابن عبّاس : عميّاً لايرون شيئاً يسرهم، بكماً لاينطقون بحجة، صماً لايسمعون شيئاً يسرهم.
وقال الحسن : هذا حين [ جاءتهم ] الملائكة وحين يساقون إلى الموقف عُمي العيون وزرقها سود الوجوه إلى أن يدخلوا النار.
مقاتل : هذا حين يقال لهم : إخسؤا فيها ولا تكلمون، فيصيرون بأجمعهم عمياً بكماً صماً لايرون ولا يسمعون ولا ينطقون بعد ذلك.
وقيل : عمياً لايبصرون الهدى، وبكماً لاينطقون بخير، وصماً لايسمعون الحق.
﴿مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ﴾ قال ابن عبّاس :[ سكنت ] مجاهد :[ طفيت ] قتادة : لانت وضعفت.
﴿زِدْنَاهُمْ سَعِيراً﴾ وقوداً ﴿ذَلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا وَقَالُواْ أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً﴾