أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ﴾ نصراء يهدونهم ﴿مِن دُونِهِ﴾ من غيره ﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ﴾ تجرهم الزبانية من أرجلهم «على وجوههم» ﴿عُمْياً وَبُكْماً وَصُمّاً﴾ عموا حين دخلوا النار لشدة سوادها، وانقطع كلامهم حين قيل لهم ﴿اخْسَؤواْ فِيهَا وَلاَ تُكَلِّمُونِ﴾ وذهب الزفير والشهيق والصراخ بسمعهم فلم يسمعوا شيئاً ﴿كُلَّمَا خَبَتْ﴾ انطفأ لهيبها ﴿وَرُفَاتاً﴾ حطاماً ﴿وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً﴾ لموتهم وبعثهم؛ هم مواقعوه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى