كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُُ تَعَالَى :﴿وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾ ؛ أي وترَى أهلَ كلِّ دينٍ باركةً على الرُّكَب متهيِّئةً للحساب والجزاءِ، مُترقِبةً لِمَا يُصنَعُ بها، كما يَنحَنِي بين يدَي الحاكمِ ينتظرُ القضاءَ، ﴿كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا﴾ ؛ أي إلى صحائفِ أعمَالِها، يقالُ لَهم :﴿الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ ؛ في دار الدُّنيا من الخيرِ والشرِّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى