الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿جَاثِيَةً﴾ : حالٌ ؛ لأنَّ الظاهرَ أنَّ الرؤيةَ بَصَرِيَّة. والجاثية أي : على الرُّكَبِ ؛ لأنَّها خائفةٌ والمذنبُ مُسْتَوْفِزٌ. وقيل : مجتمعةً، ومنه : الجُثْوَةُ للقَبْر لاجتماع الأحجارِ عليه. قال :
وقُرِئ " جاذِيَةً " بالذال المعجمة، وهو أشدُّ اسْتيفازاً من الجاثي.
قوله :" كلُّ أمةٍ " العامَّةُ على الرفعِ بالابتداءِ. و " تُدْعى " خبرُها. ويعقوب بالنصبِ على البدلِ مِنْ " كُلُّ أمة " الأولى بدل نكرةٍ موصوفةٍ مِنْ مِثْلها.
قوله :" اليومَ تُجْزَوْن " هذه الجملةُ معمولةٌ لقولٍ مضمرٍ التقديرُ : يُقال لهم : اليومَ تُجْزَوْن. واليومَ معمولٌ لِما بعدَه " وما كُنتم " هو المفعولُ الثاني.
| ٤٠٣٥ تَرَى جُثْوَتَيْنِ مِنْ تُرابٍ عليهما | صَفائِحٌ صُمٌّ مِنْ صَفِيحٍ مُنَضَّدِ |
قوله :" كلُّ أمةٍ " العامَّةُ على الرفعِ بالابتداءِ. و " تُدْعى " خبرُها. ويعقوب بالنصبِ على البدلِ مِنْ " كُلُّ أمة " الأولى بدل نكرةٍ موصوفةٍ مِنْ مِثْلها.
قوله :" اليومَ تُجْزَوْن " هذه الجملةُ معمولةٌ لقولٍ مضمرٍ التقديرُ : يُقال لهم : اليومَ تُجْزَوْن. واليومَ معمولٌ لِما بعدَه " وما كُنتم " هو المفعولُ الثاني.