معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وترى كل أمة جاثيةً﴾ باركة على الركب، وهي جلسة المخاصم بين يدي الحاكم ينتظر القضاء من الله. قال سلمان الفارسي : إن في القيامة ساعة هي عشر سنين، يخر الناس فيها جثاة على ركبهم حتى إبراهيم عليه السلام ينادي ربه : لا أسألك إلا نفسي. ﴿كل أمة تدعى إلى كتابها﴾ الذي فيه أعمالها، وقرأ يعقوب :﴿كل أمة﴾ نصب، ويقال لهم :﴿اليوم تجزون ما كنتم تعملون*﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى