مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وترى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾ جالسة على الركب، يقال : جثا فلان يجثو إذا جلس على ركبتيه، وقيل جاثية مجتمعة ﴿كُلُّ أُمَّةٍ﴾ بالرفع على الابتداء ﴿كُلَّ﴾ بالفتح : يعقوب على الإبدال من ﴿كُلَّ أُمَّةٍ﴾ ﴿تدعى إلى كتابها﴾ إلى صحائف أعمالها، فاكتفى باسم الجنس، فيقال لهم ﴿اليوم تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ في الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى