جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وترى كل أمة جاثية﴾ : باركة على الركب، حتى إبراهيم عليه السلام لشدة اليوم، أو مجتمعة للحساب، ﴿كل أمة تدعى إلى كتابها﴾ : الذي فيه أعمالها، ومن قرأ بنصب كل فهو بدل من الأول، ﴿اليوم تجزون ما كنتم تعملون﴾، أي : يقال لهم ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى