أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وترى كل أمة جاثية﴾ مجتمعة من الجثوة وهي الجماعة، أو باركة مستوفزة على الركب. وقرئ " جاذية " أي جالسة على أطراف الأصابع لاستيفازهم. ﴿كل أمة تدعى إلى كتابها﴾ صحيفة أعمالها. وقرأ يعقوب ﴿كل﴾ على أنه بدل من الأول وتدعى صفة أو مفعول ثان. ﴿اليوم تجزون ما كنتم تعملون﴾ محمول على القول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى