البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿جاثية﴾ : باركة على الركب مستوفرة، وهي هيئة المذنب الخائف.
وقرئ : جاذية، بالذال ؛ والجذو أشد استيفازاً من الجثو، لأن الجاذي هو الذي يجلس على أطراف أصابعه.
وعن ابن عباس : جاثية : مجتمعة.
وعن قتادة : جماعات، من الجثوة : وهي الجماعة، يجمع على جثى، قال الشاعر :
وعن مورج السدوسي : جاثية : خاضعة، بلغة قريش.
وعن عكرمة : جاثية : متميزة.
وقرأ يعقوب :﴿كل أمة تدعى﴾، بنصب كل أمة على البدل، بدل النكرة الموصوفة من النكرة ؛ والظاهر عموم كل أمة من مؤمن وكافر.
قال الضحاك : وذلك عند الحساب.
وقال يحيى بن سلام : ذلك خاص بالكفار، تدعى إلى كتابها المنزل عليها، فتحاكم إليه، هل وافقته أو خالفته ؟ أو الذي كتبته الحفظة، وهو صحائف أعمالها، أو اللوح المحفوظ، أو المعنى إلى ما يسبق لها فيه، أي إلى حسابها، أقوال.
وأفراد كتابها اكتفاء باسم الجنس لقوله :﴿ووضع الكتاب﴾ ﴿اليوم تجزون﴾.
وقرئ : جاذية، بالذال ؛ والجذو أشد استيفازاً من الجثو، لأن الجاذي هو الذي يجلس على أطراف أصابعه.
وعن ابن عباس : جاثية : مجتمعة.
وعن قتادة : جماعات، من الجثوة : وهي الجماعة، يجمع على جثى، قال الشاعر :
| ترى جثو بين من تراب عليهما | صفائح صم من صفيح منضد |
وعن عكرمة : جاثية : متميزة.
وقرأ يعقوب :﴿كل أمة تدعى﴾، بنصب كل أمة على البدل، بدل النكرة الموصوفة من النكرة ؛ والظاهر عموم كل أمة من مؤمن وكافر.
قال الضحاك : وذلك عند الحساب.
وقال يحيى بن سلام : ذلك خاص بالكفار، تدعى إلى كتابها المنزل عليها، فتحاكم إليه، هل وافقته أو خالفته ؟ أو الذي كتبته الحفظة، وهو صحائف أعمالها، أو اللوح المحفوظ، أو المعنى إلى ما يسبق لها فيه، أي إلى حسابها، أقوال.
وأفراد كتابها اكتفاء باسم الجنس لقوله :﴿ووضع الكتاب﴾ ﴿اليوم تجزون﴾.