بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وترى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾ يعني : مجتمعة للحساب على الركب ﴿كُلُّ أمَّةٍ تدعى إلى كتابها﴾ يعني : إلى ما في كتابها من خير أو شر، وهذا كقوله :﴿يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسٍ بإمامهم فَمَنْ أُوتِىَ كتابه بِيَمِينِهِ فأولئك يَقْرَءُونَ كتابهم وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً﴾ [الإسراء: ٧١] يعني : بكتابهم ﴿اليوم تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ يعني : يقال لهم : اليوم تثابون بما كنتم تعملون في الدنيا، من خير أو شر.