مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى

عن الكتاب
«سورة الجاثية» (٤٥)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

«مِنْ وَرائِهِمْ جَهَنَّمُ» (٩) أي من بين أيديهم..
«لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ» (١٤) لا يخافون..
«عَلى شَرِيعَةٍ» (١٨) على طريقة وسنة..
«هذا بَصائِرُ لِلنَّاسِ» (١٩) مجازها: هذا القرآن بصائر للناس..
«أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ»
(٢١) اكتسبوا «أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ»
(٢١) تم الكلام ثم استأنف فقال «سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ»
(٢١) أي سواء حياة الكافر ومماته هو كافر حياته ومماته والمؤمن مؤمن حياته ومماته..
«يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ» (٢٥) عاد إلى اليوم أي لا شك فيه فى اليوم..
«وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً» (٢٨) على الركب «١»، قال الكميت:
هم تركوا سراتكم جثيّاومن بعد السراة مغربلينا
(١). - ١٢ «الركب» رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٤١).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى