تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وترى كل أمة﴾ يعني : كفارها ؛ في تفسير الحسن.
﴿جاثية﴾ على الركب ؛ في تفسير قتادة ﴿كل أمة تدعى إلى كتابها﴾ إلى حسابها، وهو الكتاب الذي كتبت عليهم الملائكة.
قال محمد : يقال : جثا فلان يجثو إذا جلس على ركبتيه، ومثله جذا يجذو، والجذو أشد استقرارا من الجثو ؛ لأن الجذو أن يجلس صاحبه على أطراف أصابعه.
ومن قرأ ﴿كل أمة﴾ بالرفع رفع ( كل ) بالابتداء، والخبر ﴿تدعى إلى كتابها﴾ ومن نصب جعله بدلا من ( كل ) الأول، المعنى : وترى كل أمة ﴿تدعى إلى كتابها﴾. ﴿اليوم تجزون﴾ أي : يقال لهم : اليوم تجزون.
﴿جاثية﴾ على الركب ؛ في تفسير قتادة ﴿كل أمة تدعى إلى كتابها﴾ إلى حسابها، وهو الكتاب الذي كتبت عليهم الملائكة.
قال محمد : يقال : جثا فلان يجثو إذا جلس على ركبتيه، ومثله جذا يجذو، والجذو أشد استقرارا من الجثو ؛ لأن الجذو أن يجلس صاحبه على أطراف أصابعه.
ومن قرأ ﴿كل أمة﴾ بالرفع رفع ( كل ) بالابتداء، والخبر ﴿تدعى إلى كتابها﴾ ومن نصب جعله بدلا من ( كل ) الأول، المعنى : وترى كل أمة ﴿تدعى إلى كتابها﴾. ﴿اليوم تجزون﴾ أي : يقال لهم : اليوم تجزون.