فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي
عن الكتاب
﴿يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ﴾ أي: يظهر خسرانُهم ثَمَّ.
...
﴿وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٢٨)﴾.
[٢٨] ﴿وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾ بارِكَةً على الرُّكَب، وهي جلسة المخاصِم بين يدي الحاكم ينتظر القضاء.
﴿كُلُّ أُمَّةٍ﴾ قرأ يعقوب: (كُلَّ) بنصب اللام على أنه بدل الأول، و (تُدْعَى) صفة، وقرأ الباقون: برفعها على أنه مبتدأ (١)، خبره:
﴿تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا﴾ الذي فيه أعمالُها؛ لتحاسب، ويقال لهم:
﴿الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ في الدنيا.
...
﴿هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٢٩)﴾.
[٢٩] ﴿هَذَا كِتَابُنَا﴾ ديوان الحفظة، أو القرآن.
﴿يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ﴾ يشهد عليكم ببيان شافٍ.
﴿إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ﴾ نستكتب الحفظةَ.
﴿مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ لأنا لا نهمل شيئًا.
...
﴿وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٢٨)﴾.
[٢٨] ﴿وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾ بارِكَةً على الرُّكَب، وهي جلسة المخاصِم بين يدي الحاكم ينتظر القضاء.
﴿كُلُّ أُمَّةٍ﴾ قرأ يعقوب: (كُلَّ) بنصب اللام على أنه بدل الأول، و (تُدْعَى) صفة، وقرأ الباقون: برفعها على أنه مبتدأ (١)، خبره:
﴿تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا﴾ الذي فيه أعمالُها؛ لتحاسب، ويقال لهم:
﴿الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ في الدنيا.
...
﴿هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٢٩)﴾.
[٢٩] ﴿هَذَا كِتَابُنَا﴾ ديوان الحفظة، أو القرآن.
﴿يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ﴾ يشهد عليكم ببيان شافٍ.
﴿إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ﴾ نستكتب الحفظةَ.
﴿مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ لأنا لا نهمل شيئًا.
(١) انظر: "تفسير البغوي" (٣/ ١٢٨)، و "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٣٧٢)، و"معجم القراءات القرآنية" (٦/ ١٥٦ - ١٥٧).