صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وألو استقاموا على الطريقة...﴾ هو من قوله تعالى لا من قول الجن. معطوف على قوله " أنه استمع " واسم " أن " المخففة ضمير الشأن. ﴿لأسقيناهم ماء غدقا﴾ كثيرا غزيرا. يقال : غدقت العين – كفرح -، كثر ماؤها فهي غدقة. والمراد أن الإنس والجن لو استقاموا على الإسلام لوسعنا عليهم الأرزاق، ومتعناهم بالعيش الرغيد. وخص الماء الغدق بالذكر لأنه أصل المعاش والسعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى