زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قال مقاتل : ثم رجع إلى كفار مكة فقال تعالى :﴿وَأنَ لو اسْتَقَامُواْ عَلَى الطَّرِيقَةِ﴾ يعني : طريقة الهدى، وهذا قول ابن عباس، وسعيد بن المسيب، والحسن، ومجاهد، وقتادة، والسدي، واختاره الزجاج. قال لأن الطريقة ها هنا بالألف واللام معرفة، فالأوجب أن تكون طريقة الهدى. وذهب قوم إلى أن المراد بها : طريقة الكفر، قاله محمد بن كعب، والربيع، والفراء، وابن قتيبة، وابن كيسان. فعلى القول الأول يكون المعنى : لو آمنوا لوسّعنا عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى