كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿لِبَداً﴾ أي جماعات، واحدها لبدة. ومعنى لبدا: أي يركب بعضهم بعضا. ومن هذا اشتقاق اللبود التي تفرش. وقوله عز وجل ﴿كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً﴾ أي كادوا يركبون النبي صلى الله عليه وسلم رغبة في القرآن وشهوة لاستماعه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى