صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿وأنه لما قام عبد الله﴾ محمد صلى الله عليه وسلم ( يدعوه ) يعبد الله في صلاة الفجر بنخلة.
﴿كادوا﴾ أي الجن﴿يكونون عليه لبدا﴾ أي متراكمين من الازدحام عليه ؛ تعجبا مما شاهدوه من صلاته، وسمعوه من قراءته، ومن كمال اقتداء أصحابه به في الصلاة قياما وركوعا وسجودا ؛ إذ لم يكن لهم عهد بذلك من قبل. وقيل : الضمير في " كادوا " لكفار قريش والعرب ؛ أي وأنه لما قام يدعو لربه وحده، وينذر من أشرك به ؛ كادوا لتظاهرهم عليه يزدحمون عليه متراكمين ليطفئوا نوره، ولكن الله أبى إلا أن يتم نوره وينصره رسوله. و " لبدا " جمع لبدة – ككسرة وكسر - : وهي الجماعة ؛ شبهت الشيء الملبد بعضه على بعض.
﴿كادوا﴾ أي الجن﴿يكونون عليه لبدا﴾ أي متراكمين من الازدحام عليه ؛ تعجبا مما شاهدوه من صلاته، وسمعوه من قراءته، ومن كمال اقتداء أصحابه به في الصلاة قياما وركوعا وسجودا ؛ إذ لم يكن لهم عهد بذلك من قبل. وقيل : الضمير في " كادوا " لكفار قريش والعرب ؛ أي وأنه لما قام يدعو لربه وحده، وينذر من أشرك به ؛ كادوا لتظاهرهم عليه يزدحمون عليه متراكمين ليطفئوا نوره، ولكن الله أبى إلا أن يتم نوره وينصره رسوله. و " لبدا " جمع لبدة – ككسرة وكسر - : وهي الجماعة ؛ شبهت الشيء الملبد بعضه على بعض.