بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَأَنَّهُ لَّمَا قَامَ عَبْدُ الله﴾ يعني : محمداً ﷺ لما قام إلى الصلاة ببطن نخلة. ﴿يَدْعُوهُ﴾ يعني : يصلي لله تعالى، ويقرأ كتابه. ﴿كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً﴾ يعني : يركب بعضهم بعضاً، ويقع بعضهم على بعض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى