تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وأنه لما قام عبد الله﴾[ محمد ](١) ﴿يدعوه﴾ يدعو الله ﴿كادوا﴾ كاد المشركون ﴿يكونون عليه لبدا( ١٩ )﴾ تفسير(. . . )(٢) من الحرد عليه. قال محمد : كل شيء ألصقته بشيء إلصاقا شديدا [ فقد لبدته ].
١ ما بين المعكوفين بياض في الأصل، أثبتناه من تفسير القرطبي [١٠/٦٨١٥]..
٢ بياض في الأصل بمقدار أربع كلمات..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى