بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿إِلاَّ بَلاَغاً مِّنَ الله ورسالاته﴾ يعني : فذلك الذي يجيرني من عذاب الله ؛ ويقال في الآية تقديم، ومعناه قل : لا أملك لكم ضراً إلا أن أبلغكم رسالات ربي، يعني : ليس بيدي شيء من الضر والنفع والهداية، إلا بتبليغ الرسالة.
﴿وَمَن يَعْصِ الله وَرَسُولَهُ﴾ في التوحيد، ولم يؤمن به، ﴿فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خالدين فِيهَا أَبَداً﴾ أي : مقيمين في النار أبداً، يعني : دائماً. وقد تم الكلام.
﴿وَمَن يَعْصِ الله وَرَسُولَهُ﴾ في التوحيد، ولم يؤمن به، ﴿فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خالدين فِيهَا أَبَداً﴾ أي : مقيمين في النار أبداً، يعني : دائماً. وقد تم الكلام.