الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله :﴿إِلاَّ بَلاَغاً﴾ قال قتادة : التقدير : لا أمْلِكُ إلاَّ بَلاَغاً إلَيْكُمْ، فأمَّا الإيمانُ وَالكُفْرُ، فَلاَ أَمْلِكُهُ، وقال الحسن : ما معناه أَنَّه اسْتِثْنَاءٌ منْقَطِع، والمعنى : لَنْ يجيرَني مِنَ اللَّه أحَدٌ إلا بلاغاً فإنّي إنْ بَلَّغْتُ، رَحِمَنِي بذلك، أي : بِسَبَبِ ذلك.
وقوله تعالى :﴿وَمَن يَعْصِ الله﴾ يريدُ : بالكفر، بدليلِ تَأبِيدِ الخلود.
وقوله تعالى :﴿وَمَن يَعْصِ الله﴾ يريدُ : بالكفر، بدليلِ تَأبِيدِ الخلود.