زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿إِلاَّ بَلاَغاً مِّنَ اللَّهِ﴾ فيه وجهان ذكرهما الفراء :
أحدهما : أنه استثناء من قوله تعالى :﴿لاَ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ رَشَداً﴾ إلا أن أبلغكم.
والثاني : لن يجيرني من الله أحد إن لم أبلغ رسالته. وبالأول قال ابن السائب. وبالثاني : قال مقاتل. وقال بعضهم : المعنى : لن يجيرني من عذاب الله إلا أن أبلغ عن الله ما أرسلت، فذلك البلاغ هو الذي يجيرني ﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ بترك الإيمان والتوحيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى