غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
عن جابر قال : بينا نحن نصلي مع النبي ﷺ إذا قيل : عير تحمل طعاماً فالتفتوا إليها حتى ما بقي مع النبي ﷺ إلا اثنا عشر رجلاً فنزلت ﴿وإذا رأوا تجارة أو لهواً انفضوا إليها﴾ أي تفرقوا إليها ﴿وتركوك قائماً﴾ في الصلاة أو في الخطبة أو في الزاوية، وكانوا إذا أقبلت العير استقبلوها بالطبل والتصفيق فهذا هو المراد باللهو والتقدير إذا رأوا تجارة انفضوا إليها أو لهواً انفضوا إليه، فحذف أحدهما لدلالة المذكور عليه. يروى أنه ﷺ وآله قال : والذي نفس محمد بيده لو خرجوا جميعاً لأضرم الله عليهم الوادي ناراً. ثم حث على تجارة الآخرة وعلى تيقن أن لا رازق بالحقيقة إلا هو سبحانه وقد مر مراراً.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف ﴿وما في الأرض﴾ لا ﴿الحكيم﴾ ه ﴿مبين﴾ ه لا للعطف أي وفي آخرين ﴿بهم﴾ ط ﴿الحكيم﴾ ه ﴿من يشاء﴾ ط ﴿العظيم﴾ ه ﴿أسفاراً﴾ ط ﴿بآيات الله﴾ ط ﴿الظالمين﴾ ه ﴿صادقين﴾ ه ﴿أيديهم﴾ ط ﴿بالظالمين﴾ ه ﴿تعملون﴾ ه ﴿البيع﴾ ط ﴿تعلمون﴾ ه ﴿تفلحون﴾ ه ﴿قائماً﴾ ط ﴿للتجارة﴾ ط ﴿الرازقين﴾ ه.

الوقوف ﴿وما في الأرض﴾ لا ﴿الحكيم﴾ ه ﴿مبين﴾ ه لا للعطف أي وفي آخرين ﴿بهم﴾ ط ﴿الحكيم﴾ ه ﴿من يشاء﴾ ط ﴿العظيم﴾ ه ﴿أسفاراً﴾ ط ﴿بآيات الله﴾ ط ﴿الظالمين﴾ ه ﴿صادقين﴾ ه ﴿أيديهم﴾ ط ﴿بالظالمين﴾ ه ﴿تعملون﴾ ه ﴿البيع﴾ ط ﴿تعلمون﴾ ه ﴿تفلحون﴾ ه ﴿قائماً﴾ ط ﴿للتجارة﴾ ط ﴿الرازقين﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى