تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما﴾ تفسير الحسن : كانت عير تجيء إلى المدينة في الزمان مرة فجاءت يوم جمعة، فانطلق الناس إليها فأنزل الله هذه الآية(١).
قال يحيى : وسمعت من يقول : التجارة : العير التي كانت تجيء واللهو : كان دحية الكلبي قدم في عير من الشام وكان رجلا جميلا، كان جبريل يأتي النبي في صورته، فقدمت عير ومعهم دحية والنبي يخطب يوم الجمعة فتسللوا ينظرون إلى العير وهي التجارة، وينظرون إلى دحية الكلبي وهو اللهو، لهوا بالنظر إلى وجهه وتركوا الجمعة.
قال قتادة :" أمرهم النبي ﷺ أن يعدوا أنفسهم فإذا هم اثنا عشر رجلا وامرأة فقال : والذي نفسي بيده، لو اتبع آخركم أولكم لالتهب الوادي عليكم نارا " (٢). ﴿قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين( ١١ )﴾(٣).
قال يحيى : وسمعت من يقول : التجارة : العير التي كانت تجيء واللهو : كان دحية الكلبي قدم في عير من الشام وكان رجلا جميلا، كان جبريل يأتي النبي في صورته، فقدمت عير ومعهم دحية والنبي يخطب يوم الجمعة فتسللوا ينظرون إلى العير وهي التجارة، وينظرون إلى دحية الكلبي وهو اللهو، لهوا بالنظر إلى وجهه وتركوا الجمعة.
قال قتادة :" أمرهم النبي ﷺ أن يعدوا أنفسهم فإذا هم اثنا عشر رجلا وامرأة فقال : والذي نفسي بيده، لو اتبع آخركم أولكم لالتهب الوادي عليكم نارا " (٢). ﴿قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين( ١١ )﴾(٣).
١ في سبب نزول هذه الآية انظر: صحيح البخاري في تفسير سورة الجمعة(٦/٦٣)، ومسلم (٨٦٣) (٢/٥٩٠)، والفتح الرباني (١٨/٣٠٥)، والطبري (٢٨/٦٩) والنكت (٤/٢٣٨)، وزاد المسير (٨/٣٦٩)، والدر المنثور(٦/٢٢٠)، واللباب (٢١٣)..
٢ أورده السيوطي في "الدر" (٦/٢٤٥)، وعزاه لعبد بن حميد..
٣ انظر معاني ابن قتيبة (٤٦٦)، والمجاز لأبي عبيدة (٢/٢٥٨)، ومعاني الزجاج (١٥١)، وزاد المسير (٨/٢٦٩)..
٢ أورده السيوطي في "الدر" (٦/٢٤٥)، وعزاه لعبد بن حميد..
٣ انظر معاني ابن قتيبة (٤٦٦)، والمجاز لأبي عبيدة (٢/٢٥٨)، ومعاني الزجاج (١٥١)، وزاد المسير (٨/٢٦٩)..