أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿تِجَارَةً﴾ ﴿قَآئِماً﴾ ﴿التجارة﴾ ﴿الرازقين﴾
(١١) - قَدِمَتْ عِيرٌ بِتَجَارَةٍ إِلَى المَدِينَةِ فِي إِحْدَى المَرَّاتِ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ وَاقِفٌ عَلَى المِنْبَرِ يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمْعَةِ، فَخَرَجَ النَّاسُ، وَبِقِيَ
اثْنا عَشَرَ رَجُلاً، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى هَذِهِ الآيَةَ يُعَاتِبُ فِيهَا عِبَادَهُ المُؤْمِنينَ عَلَى انْصِرَافِهِمْ عَنِ الخُطْبَةِ يَوْمَ الجُمْعَةِ إِلى التِّجَارَةِ.
وَمَعْنَى الآيَةِ أَنَّ بَعْضَ المُؤْمِنينَ إِذَا رَأَوْا عِيرَ تِجَارَةٍ، أَوْ لَهْواً أَسْرَعُوا إِليهِ، وَتَرَكُو الرَّسُولَ قَائماً يَخْطُبُ فِي النَّاسِ. فَقُلْ لَهُمْ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ: مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الخَيْرِ وَالثَّوَابِ، خَيْرٌ لَكُمْ فِي الآخِرَةِ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا، وَاللهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ، فَاسْعَوا إِليهِ، وَاطْلُبُوا الرِّزْقَ مِنْهُ، فَلَنْ يَفُوتَكُمْ رِزْقٌ إِذَا تَأْخَّرْتُمْ لِسَمَاعِ الخُطْبَةِ.
انْفَضُّوا إِليهَا - تَفَرَّقُوا عَنْكَ قَاصِدِينَ إِليهَا.
(١١) - قَدِمَتْ عِيرٌ بِتَجَارَةٍ إِلَى المَدِينَةِ فِي إِحْدَى المَرَّاتِ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ وَاقِفٌ عَلَى المِنْبَرِ يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمْعَةِ، فَخَرَجَ النَّاسُ، وَبِقِيَ
اثْنا عَشَرَ رَجُلاً، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى هَذِهِ الآيَةَ يُعَاتِبُ فِيهَا عِبَادَهُ المُؤْمِنينَ عَلَى انْصِرَافِهِمْ عَنِ الخُطْبَةِ يَوْمَ الجُمْعَةِ إِلى التِّجَارَةِ.
وَمَعْنَى الآيَةِ أَنَّ بَعْضَ المُؤْمِنينَ إِذَا رَأَوْا عِيرَ تِجَارَةٍ، أَوْ لَهْواً أَسْرَعُوا إِليهِ، وَتَرَكُو الرَّسُولَ قَائماً يَخْطُبُ فِي النَّاسِ. فَقُلْ لَهُمْ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ: مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الخَيْرِ وَالثَّوَابِ، خَيْرٌ لَكُمْ فِي الآخِرَةِ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا، وَاللهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ، فَاسْعَوا إِليهِ، وَاطْلُبُوا الرِّزْقَ مِنْهُ، فَلَنْ يَفُوتَكُمْ رِزْقٌ إِذَا تَأْخَّرْتُمْ لِسَمَاعِ الخُطْبَةِ.
انْفَضُّوا إِليهَا - تَفَرَّقُوا عَنْكَ قَاصِدِينَ إِليهَا.