أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿في الأميين﴾ : أي العرب لندرة من كان يقرأ منهم ويكتب.
﴿رسولاً منهم﴾ : أي محمداً ﷺ إذ هو عربي قرشي هاشمي.
﴿ويزكيهم﴾ : أي يطهرهم أرواحاً واخلاقاً.
﴿ويعلمهم الكتاب والحكمة﴾ : أي هدى الكتاب وأسرار هدايته.
﴿وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين﴾ : أي وإن كانوا من قبل بعثة الرسول في ضلال الشرك الجاهلية.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم﴾ أي بعث في الأمة العربية الأمية رسولا منهم هو محمد ﷺ إذ هو عربي قرشي هاشمي معروف النسب إلى جده الأعلى عدنان من ولد إسماعيل بن إبراهيم الخليل.
وقوله :﴿يتلو عليهم آياته﴾ أي آيات الله التي تضمنها كتابه القرآن الكريم وذلك لهدايتهم وإصلاحهم، وقوله ويزكيهم أي ويطهرهم أرواحاً وأخلاقاً وأجساماً من كل ما يدنس الجسم ويدنس النفس ويفسد الخلق. وقوله ويعلمهم الكتاب والحكمة : أي يعلمهم الكتاب الكريم يعلمهم معانيه وما حواه من شرائع وأحكام، ويعلمهم الحكمة في كل أمورهم والإِصابة والسداد في كل شؤونهم، يفقههم في أسرار الشرع وحكمه في أحكامه. وقوله ﴿وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين﴾ أي والحال والشأن أنهم كانوا من قبل بعثته فيهم لفي ضلال مبين ضلال في العقائد ضلال في الآداب والأخلاق ضلال في الحكم والقضاء في السياسة، وإدارة الأمور العامة والخاصة.

الهداية

من الهداية :


- تقرير النبوة المحمدية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى