تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس

عن الكتاب
الآية الأولى : قوله تعالى :﴿ويعلمهم الكتاب والحكمة﴾ [الجمعة: ٢].
٨٩٣- ابن جرير الطبري : حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قلت لمالك : وما الحكمة ؟ قال : المعرفة بالدين، والفقه فيه والاتباع له. (١)
٨٩٤- ابن العربي : قال ابن القاسم : سمعت مالكا يقول : التفكر في أمر الله عز وجل والاتباع له. (٢)
وقال ابن وهب : سمعته يقول : هو الفقه في دين الله تعالى، والعمل به.
٨٩٥- القاضي عياض : قال مالك، إنما الحكمة مسحة مَلَك على قلب العبد. وقال أيضا : الحكمة نور يقذفه الله في قلب العبد. وقال أيضا : يقع لقلبي أن الحكمة، الفقه في دين الله. وأمر يدخله الله القلوب من رحمته وفضله. (٣)
١ - جامع البيان: ٣/٩٠ و ١/٥٥٧..
٢ - القبس: ٢/١٦٤، كتاب التفسير..
٣ - ترتيب المدارك: ٢/ ٦٢. ينظر: المحرر: ٢/٣٣٠، والجامع: ١٨/٩٢، وتفسير ابن كثير: ١/٣٢٣، ولباب التأويل: ١/١١٢، وموافقات الإمام الشاطبي: ٤/ ٩٧-٩٨، والدر: ٢/٦٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى