فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هو الذي بعث في الأميّين رسولا منهم﴾ [الجمعة: ٢].
إن قلتَ : ما وجه التقييد في بعث الرسول، بكونه أمّيا منهم ؟
قلتُ : مشاكلة حاله لأحوالهم، فيكون أقرب إلى موافقتهم له، أو انتفاء سوء الظن عنه صلى الله عليه وسلم(١)، في أن ما دعاهم إليه، تعلّمه من كتب قرأها، وحِكم تلاها.
إن قلتَ : ما وجه التقييد في بعث الرسول، بكونه أمّيا منهم ؟
قلتُ : مشاكلة حاله لأحوالهم، فيكون أقرب إلى موافقتهم له، أو انتفاء سوء الظن عنه صلى الله عليه وسلم(١)، في أن ما دعاهم إليه، تعلّمه من كتب قرأها، وحِكم تلاها.
١ - كما قال تعالى: ﴿وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطّه بيمينك، إذا لارتاب المبطلون﴾..