الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿هو الّذي بعث في الأمّيّين رسولا مّنهم يتلو عليهم آياته ويُزكّيهم ويعلّمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مّبين﴾.
قال البخاري : حدثنا آدم حدثنا شعبة، حدثنا الأسود بن قيس، حدثنا سعيد ابن عمرو أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :( إنّا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب، الشهر هكذا وهكذا ). يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين.
( الصحيح ٤/١٥١- ك الصوم، ب قول النبي صلى الله عليه وسلم :( لا نكتب ولا نحسب ) ح ١٩١٣ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم﴾ قال : كان هذا الحي من العرب أمة أمية، ليس فيها كتاب يقرءونه، فبعث الله نبيه محمدا رحمة وهدى يهديهم به.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿ويعلمهم الكتاب والحكمة﴾ أي : السنة.
قال البخاري : حدثنا آدم حدثنا شعبة، حدثنا الأسود بن قيس، حدثنا سعيد ابن عمرو أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :( إنّا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب، الشهر هكذا وهكذا ). يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين.
( الصحيح ٤/١٥١- ك الصوم، ب قول النبي صلى الله عليه وسلم :( لا نكتب ولا نحسب ) ح ١٩١٣ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم﴾ قال : كان هذا الحي من العرب أمة أمية، ليس فيها كتاب يقرءونه، فبعث الله نبيه محمدا رحمة وهدى يهديهم به.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿ويعلمهم الكتاب والحكمة﴾ أي : السنة.