الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( هو الذي بعث في الأميين رسولا ( منهم ) (١) ) [ ٢ ].
أي : الله الذي بعث في العرب- [ الذين ] (٢) لا كتاب عندهم من عند الله – رسولا منهم، يعني [ محمدا ] (٣) ﷺ.
قال ابن زيد (٤) : " سميت أمة محمد أميين لأنه لم ينزل عليهم كتابا (٥) قبل القرآن (٦) ".
وروى ابن عمر عن النبيصلى الله عليه وسلم أنه قال : " نحن أمة أمية لا نكتب ولا نحسب " وذكر الحديث.
[ و ] إنما قيل، [ للذي ] لا يكتب : " أمي "، لأنه نسب أمه، كأنه كما ولد.
وقيل : نسب إليها لأنها في كثير الأحوال لا تكتب.
وقيل : إن [ الأميين ] إنما نسب إلى أم القرى، وهي مكة.
- وقوله :( يتلوا عليهم آياته ويزكيهم )[ ٢ ].
أي : يقرأ عليهم كتاب الله ويطهرهم من دنس الكفر ويمنيهم بالثواب إذا قبلوا منه واتبعوه.
( ويعلمهم الكتاب )[ ٢ ]. أي : القرآن.
( والحكمة )[ ٢ ] : التفقه في الدين. وقيل : الكتاب : القرآن وما فيه من حلال وحرام. والحكمة :( السنة. قاله ) قتادة.
- ثم قال تعالى :( وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين )[ ٢ ].
أي : وقد كان هؤلاء ( الأميون ) – من قبل بعث محمد إليهم – في جور ظاهر عن قصد السبيل وعن الهدى والرشاد. وتقديره [ في ] [ الع ]ربية : وما كانوا من قبل بعث محمد إلا في ضلال ( مبين )، ( هذا مذهب سيبويه، وتقديره عند الكوفيين ) : وإنهم كانوا من قبل بعث محمد لفي ضلال مبين.
أي : الله الذي بعث في العرب- [ الذين ] (٢) لا كتاب عندهم من عند الله – رسولا منهم، يعني [ محمدا ] (٣) ﷺ.
قال ابن زيد (٤) : " سميت أمة محمد أميين لأنه لم ينزل عليهم كتابا (٥) قبل القرآن (٦) ".
وروى ابن عمر عن النبيصلى الله عليه وسلم أنه قال : " نحن أمة أمية لا نكتب ولا نحسب " وذكر الحديث.
[ و ] إنما قيل، [ للذي ] لا يكتب : " أمي "، لأنه نسب أمه، كأنه كما ولد.
وقيل : نسب إليها لأنها في كثير الأحوال لا تكتب.
وقيل : إن [ الأميين ] إنما نسب إلى أم القرى، وهي مكة.
- وقوله :( يتلوا عليهم آياته ويزكيهم )[ ٢ ].
أي : يقرأ عليهم كتاب الله ويطهرهم من دنس الكفر ويمنيهم بالثواب إذا قبلوا منه واتبعوه.
( ويعلمهم الكتاب )[ ٢ ]. أي : القرآن.
( والحكمة )[ ٢ ] : التفقه في الدين. وقيل : الكتاب : القرآن وما فيه من حلال وحرام. والحكمة :( السنة. قاله ) قتادة.
- ثم قال تعالى :( وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين )[ ٢ ].
أي : وقد كان هؤلاء ( الأميون ) – من قبل بعث محمد إليهم – في جور ظاهر عن قصد السبيل وعن الهدى والرشاد. وتقديره [ في ] [ الع ]ربية : وما كانوا من قبل بعث محمد إلا في ضلال ( مبين )، ( هذا مذهب سيبويه، وتقديره عند الكوفيين ) : وإنهم كانوا من قبل بعث محمد لفي ضلال مبين.
١ - ( منهم) ساقط من ث..
٢ - م : الذي..
٣ - م: محمد..
٤ - هو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي المدني، اشتهر بالتفسير، وقد أخذه عن أبيه زيد بن أسلم التابعي الجليل. توفي ابن زيد ١٨٢هـ. انظر: ميزان الاعتدال ٢/ ٥٦٤ وتهذيب التهذيب ٦/ ١٧٧ وطبقات المفسرين ١/ ٢٦١..
٥ - أ، ث : كتاب..
٦ - جامع البيان ٢٨/ ٩٤..
٢ - م : الذي..
٣ - م: محمد..
٤ - هو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي المدني، اشتهر بالتفسير، وقد أخذه عن أبيه زيد بن أسلم التابعي الجليل. توفي ابن زيد ١٨٢هـ. انظر: ميزان الاعتدال ٢/ ٥٦٤ وتهذيب التهذيب ٦/ ١٧٧ وطبقات المفسرين ١/ ٢٦١..
٥ - أ، ث : كتاب..
٦ - جامع البيان ٢٨/ ٩٤..