الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿كِلْتَا﴾ : قد تقدَّم في السورة قبلها حكمُ " كلتا " وهي مبتدأ، و " آتَتْ " خبرُها. وجاء هنا على الكثير : وهو مراعاةُ لفظِها دونَ معناها.
وقرأ عبد الله - وكذلك هي في مصحفِه - " كلا الجَنَّتين " بالتذكير لأنَّ التأنيثَ مجازيٌّ. ثم قرأ " آتَتْ " بالتأنيث اعتباراً بلفظ " الجنتين " فهو نظيرُ " طَلَعَ الشمسُ وأشرقَتْ " وروى الفراء عنه قراءةً أخرى :" كلُّ الجنتين آتى أُكُلَه " أعادَ الضميرَ على لفظِه.
قوله :" وفجَّرْنا " العامَّةُ على التشديد وإنما كان كذلك، وهو نهر واحد مبالغةٌ فيه. وقرأ يعقوب وعيسى بن عمر بالتخفيفِ وهي قراءةُ الأعمش في سورة القمر، والتشديدُ هناك أظهرُ لقولِه " عيوناً ".
والعامَّةُ على فتحِ هاء " نَهَر " وأبو السَّمال والفياض بسكونها.
وقرأ عبد الله - وكذلك هي في مصحفِه - " كلا الجَنَّتين " بالتذكير لأنَّ التأنيثَ مجازيٌّ. ثم قرأ " آتَتْ " بالتأنيث اعتباراً بلفظ " الجنتين " فهو نظيرُ " طَلَعَ الشمسُ وأشرقَتْ " وروى الفراء عنه قراءةً أخرى :" كلُّ الجنتين آتى أُكُلَه " أعادَ الضميرَ على لفظِه.
قوله :" وفجَّرْنا " العامَّةُ على التشديد وإنما كان كذلك، وهو نهر واحد مبالغةٌ فيه. وقرأ يعقوب وعيسى بن عمر بالتخفيفِ وهي قراءةُ الأعمش في سورة القمر، والتشديدُ هناك أظهرُ لقولِه " عيوناً ".
والعامَّةُ على فتحِ هاء " نَهَر " وأبو السَّمال والفياض بسكونها.