نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان الشجر قد يكون فاسداً من جهة أرضه، نفى ذلك بقوله تعالى ؛ جواباً لمن كأنه قال : ما حال أرضهما المنتج لزكاء(١) ثمرهما(٢) ؟ :﴿كلتا﴾ (٣)أي كل واحدة من(٤) ﴿الجنتين﴾ المذكورتين ﴿ءاتت أكلها﴾ (٥)أي ما يطلب منها ويؤكل من ثمر وحب(٦)، كاملاً غير منسوب شيء منهما إلى نقص(٧) ولا رداءة(٨)، وهو معنى :﴿ولم تظلم﴾ (٩)أي تنقص حساً ولا معنى كمن يضع الشيء في غير موضعه(١٠) ﴿منه شيئاً﴾.
ولما كان الشجر ربما أضر بدوامه قلة السقي قال تعالى :﴿وفجرنا﴾ (١١)أي تفجيراً يناسب عظمتنا(١٢) ﴿خلالهما نهراً﴾ (١٣)أي يمتد فيتشعب فيكون كالأنهار(١٤) لتدوم طراوة(١٥) الأرض ويستغني عن المطر عند القحط ؛
١ من ظ ومد، وفي الأصل: ازكا – كذا..
٢ زيد في الأصل: أوجنته، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧ سقط من ظ..
٨ من ظ ومد، وفي الأصل: رادة – كذا..
٩ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٠ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٣ العبارة من هنا إلى "كالأنهار" ساقطة من ظ..
١٤ من مد، وفي الأصل: بالأبصار..
١٥ من مد، وفي الأصل وظ: حلاوة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى