مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿كِلْتَا الجنتين اتَتْ﴾ أعطت حمل على اللفظ لأن اللفظ «كلتا » مفرد ولو قيل «آتتا » على المعنى لجاز ﴿أُكُلُهَا﴾ ثمرها ﴿وَلَمْ تَظْلِمِ مّنْهُ﴾ ولم تنقص من أكلها ﴿شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خلالهما نَهَراً﴾ نعتهما بوفاء الثمار وتمام الأكل من غير نقص ثم بما هو أصل الخير ومادته من أمر الشرب فجعله أفضل ما يسقى به وهو النهر الجاري فيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى