مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً﴾ ولم تَنقص، ويقال : ظلمني فلان حقي أي نقصني، وقال رجل لاِبنهِ :
تظلَّمني مالي كذا ولَوىَ يديلَوىَ يده الله الذي لا يغالبُهْ
﴿وَفَجَّرْنَا خِلاَلَهُمَا نَهَراً﴾ أي وَسطهما وبينهما، وبعضهم يسكّن هاء النهر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى